بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وآل محمد الئمة والمهديين وسلم تسليما كثيرا
وبفضل الله تمكن الإسلام الأصيل من إثبات التنصيب الإلهي من القران الكريم وكتاب البخاري بالإضافة إلى مصادر الشيعة "كنهج البلاغة" و "عيون أخبار الرضا".ولم يجد المحاور الوهابي نور على الدرب بدا من المراوغة ورفض التسليم بقوة الحجج المؤكدة للتنصيب الإلهي لخلفاءه في الأرض حيث لجا إلى طرح الإشكال على عدم ثبوت التنصيب الإلهي لأمير المؤمنين علي (ع) ببتر بعض نصوص كتاب نهج البلاغة وسوء فهم لروايات الأئمة(ع) بخصوص البيعة والتنصيب والشورى.
فعجبا لقوم يرفضون التسليم لله و قبول خلفاءه المنصبين بالنصوص الواضحة الجلية ويصرون على العناد وإشراك أنفسهم في اختيار الخليفة بأدلة واهية لا تستند لا على عقل ولا نقل.




