بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الائمة والمهديين وسلم تسليما
في المناظرة الثانية حول قاعدة عرض الحديث على القران كقرينة لمعرفة صحة الصدور ...الباطل الذي يسمي نفسه اسد الحق علي من غرفة الثقلين تكلم بكلام هو غاية الجهل فهو لايميز بين القراءات السبعة التي جوز فقهاء الشيعة والسنة على الاطلاق ان يقرأ بها الناس في الصلاة وبين الاحرف السبعة :
فقد روى السنة ان القرآن نزل بسبعة احرف بمعنى انه يجوز ان تقول بدل العزيز الحكيم الرؤف الرحيم وهكذا وهذا شيء نفاه الائمة وقالوا القرآن واحد نزل من عند واحد
اما القراءات السبعة فسببها ان عثمان عندما جمع الناس على مصحف واحد لم يكن في هذا المصحف حركات او نقاط فقرأه الناس بصور مختلفة كثيرة جدا ربما تجاوزت العشرون حتى بل هم لايحيطون بها فكل قارئ ربما قرأه بصورة مختلفة ومن ثم ارادوا في العهد الاموي ان يضعوا النقط والحركات فعملوا بسبع قراءات هي التي قرأ بها القراء المعروفين عند السلطة وعامة الناس وتركوا الباقية وبهذا سمحت السلطة ان يقرأ وينسخ القرآن بالقراءات السبع
وهذا الجاهل ايضا يقول ان القرآن هو فقط هذا المكتوب اليوم بحسب قراءة حفص وغيره باطل وتحريف ولايجوز ان يقرأ به الى اخر كلامه الذي ينم عن جهل قبيح… فهو لايعلم ان كل فقهاء الشيعة يجوزون
قراءة القرآن بالقراءات السبع ومن يتبعهم هذا الباطل اليوم ايضا يجوزون القراءات السبعة…بينما هو قال ان من يقول بها فمعنى ذلك انه باطل ويقول بالتحريف !!اذن هو حكم على السيستاني وغيره اليوم لانهم جميعا يقولون بها اي القراءات السبعة !!!
اما فقهاء الشيعة الاوائل بل ومعظم المتاخرين فهم حتى لايحصرون القراءة بالقراءات السبع بل يقولون بالقراءة بصورة موافقة للعربية وحسب وايضا مافي كتب الفقهاء الاصوليون من دمج بعض السور واعتبارها سورة واحدة مثل الضحى والكوثر والفيل وايلاف قريش وبهذا نقصت سورتين من القرآن فهو حكم على فقهاءه بالبطلان لانهم يخالفون القرآن المكتوب ويسمحون بمخالفته في بعض الحركات والكلمات ودمج سور
قال انه كل من يخالف هذه القراءة المكتوبة اليوم فهو باطل
اذن فقهاء الشيعة عنده كلهم باطل !!!
والشيخ المفيد الذي قال (...................كلام الشيخ المفيد في التحريف في المسائل السرورية) عنده باطل
والامام المهدي الذي قال الائمة ع اقرأوا كما يقرأ الناس حتى يقوم القائم ويقرأه على حده باطل وحاشاه لانه يقرأ القرآن على حده
وهذا بعض كلام فقهاء الشيعة في قراءة القرآن بالقراءات السبعة بل وحتى عدم وجوب الالتزام بها
مسألة 50 : الأحوط القراءة بإحدى القراءات السبعة وإن كان الأقوى عدم وجوبها ، بل يكفي القراءة على النهج العربي وإن كانت مخالفة لهم في حركة بنية أو إعراب العروة الوثقى - السيد اليزدي - ج 2 - ص 519 - 520
ضرورة كون الثابت عندنا تواتره من القرآن مواد الكلمات وجواهرها التي تختلف الخطوط ومعاني المفردات بها لا غيرها من حركات ( حيث ) مثلا ونحوها مما هو جائز بحسب اللغة وجرت العادة بايكال الأمر فيه إلى القياسات اللغوية من غير ضبط لخصوص ما يقع من اتفاق التلفظ به من الحركات الخاصة ، وكيف وأصل الرسوم للحركات والسكنات في الكتابات حادث ، ومن المستبعد حفظهم
لجميع ذلك على ظهر القلب . ومن ذلك كله وغيره مما يفهم مما ذكر بأن لك ما في دعوى الاجماع على التواتر على أنه لو أغضي عن جميع ذلك فلا يفيد نحو هذه الاجماعات بالنسبة إلينا إلا الظن بالتواتر ، وهو غير مجد ، إذ دعوى حصول القطع به من أمثال ذلك مكابرة واضحة كدعوى كفاية الظن في حرمة التعدي عنه إلى غيره مما هو جائز وموافق للنهج العربي . وأنه متى خالف بطلت صلاته ، إذ لا دليل على ذلك ، بل لعل إطلاق الأدلة يشهد بخلافه واحتمال الاستدلال عليه بالتأسي أو بقاعدة الشغل كما ترى ، وأما الاجماع المدعى على وجوب العمل
بالقراءات السبع أو العشر كقراءة ابن عامر ( قتل أولادهم شركاؤهم ) وقراءة حمزة ( تساءلون به والأرحام ) بالجر ، وأنه لا يجوز التعدي منها إلى غيرها وإن وافق النهج العربي ففيه أن أقصى ما يمكن تسليمه منه جواز العمل بها ، وربما يقال : وإن خالفت الأفشى والأقيس في العربية ، أما تعيين ذلك وحرمة التعدي عنه فمحل منع)) جواهر الكلام - الشيخ الجواهري - ج 9 - ص 297 - 298
ويمكن لمن اراد التفصيل ايضا ان يجد ارائهم في القراءات السبعة في كتب الفتاوى عندهم في كتاب الصلاة باب القراءة فهذا الجاهل فضح نفسه بكلام ينم عن جهل كبير بل وضلل السيستاني وفقهاء السوء الذين يتبعهم بكلامه هو
الحمد لله الذي اخزاهم.
البحث الهام للاخ اللانصاري الفاضل الراجــــي الذي دام لأكثر من ثلاث ساعات وتحت عنوان تحريف القران .... تهمة تطلق على من يخالف نسخة عثمان ......اسد الحق يصرح بباطل فقهائه الاصوليين وتحريفهم للقرأن
و هذا التسجيل كامل
و قد تم تقسيم البحث الى ثلاث اجزاء لسهولة الأستماع
الجزء الاول
الجزء الثاني
الجزء الثالث




